قصة جديدة للاطفال ببوس وسلمى

فى يوم من ذات الليالى كانت هناك بنت جميلة تسمى (سلمى) فى الحادية عشر من عمرها ، كانت تنظر إلى العالم بكل حب وكان لديها كلب جميل وصغير يسمى (بوبس) .

كانت (سلمى) تأتى كل يوم من المدرسة وتقوم بأداء واجباتها المدرسية لكى تجلس مع كلبها الجميل المدلل ، ولكن ذلك الكلب المدلل كان دائما ما يصدر فوضى فى البيت وكان ذلك يزعج (سلمى) لأنه كان يعبث فى أغراضها وفى أغراض البيت وكانت والدت (سلمى) أيضا يبدو عليها الإنزعاج لأنها كانت تنظف فوضى ذلك الكلب المدلل.

مفجأة ببوس لسلمى

اتت (سلمى) فى يوم ولم تدرى ما يخبأه (ببوس) لها، فعندما أتت من المدرسة وجدت البيت ملئ بالأغراض المبعثرة فى كل مكان والبيت غير مرتب ، ولكن (بوبس) لم تسمع له أى صوت .
بدأت تبحث عنه فى كل مكان وتنادى بأعلى صوت لها (بوووووووبس) أين أنت يا(بووبس) ؟

أين أنت يا صديقى؟

تعالى وأعدك أننى لن أغضب منك عندما تعبث فى أغراض البيت ، تعالى إلى وكل ما سأفعله هو أن أضمك بكل حب ، ليس لى سواك يا صديقى .

وفجأة سمعت صوت (بوبس) فوجدته مستلقى على الأرض لا يستطيع الحركة ولا يقدر على الكلام، فأسرعت (سلمى) إلى (بوبس) وهي تنادى على أمها ، وأسرعوا به إلى الطبيب وبدأ بالكشف عليه ، وأمر(سلمى )أن تهتم وتعتنى به بشدة لأنه يعانى من تعب شديد ، ويجب على ( سلمى) رعايته.

ذهبت (سلمى) إلى البيت وهي كلها حزن وأسى حزينه على كلبها ، وبدأت بتنفيذ تعليمات الطبيب لكى يرجع (بوبس) كما كان ، وبالفعل بدأ بوبس بالتعافي وكانت (سلمى) فى منتهى السعادة ، وقررت أنت تجعل (بوبس) سعيدا فاحتفلت به وأحضرت له بعض الحلوى والأكل المفضل لديه وزينت البيت لكى تجعله سعيدا .

وبدأ (بوبس) بتغير تصرفاته ، وأراد أيضا إسعاد (سلمى) ، واصبح هادئ ولم يصدر صوت فى البيت لأنه أراد أن يفعل شئ( لسلمى ) شئ يجعلها سعيدة كما فعلت هى بإهتمامها له ورعايتها وحبها له .

فالعطاء والحب يجب أن يكون متبادل هكذا يكون الأصدقاء الأوفياء تجمعهم صفات جميلة مثل (سلمى) وكلبها الجميل (بوبس) .

بقلم : بسنت ياسر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!