منوعات

شخصيات هامه تم اغتيالها على الهواء مباشرة

تسجيل  إغتيال الشخصيات الهامه على الهواء مباشرة أصبح في مقدور العالم الان بعد اختراع الكاميرات  , ومشاهدة اللحظات الاخيرة لهم لم يعد فقط مشهد مواز في  فيلم  معروض فى السنيما , فالبث الحى  الحقيقي اضحى ملك يد الجماهير بكل تفاصيله وليس متروك للتخيل والرواية ,  و سواء كنت رئيس او سفير زعيم معارضة او رجل دين  , فإنك في مرمى الرصاص طلاما كنت شخصيه هامه لها اعدائها ومعارضيها , وليس فقط  من الممكن ان  تصبح  نهايتك على يد متطرف معارض , بل ربما حارسك  الشخصي قد يتحول في لحظة الى قناصك .


من الشخصيات الهامه التى تم اغتيالها على الهواء مؤخرا السفير الروسى  “اندريه كارلوف” 2016 :-

لم يكن يعلم المصور التركي ” بورهان اوزبيلجى ” أنه سيكون على موعد مع التاريخ بعد لحظات , عندما يكون الشاهد الاكبر الذي يقوم بتسجيل  لحظات قتل السفير الروسى ” اندريه كارلوف “وتصوير وجة قاتلة  على الرغم من اطلاق الرصاص حوله   , ففي يوم 19 ديسمبر 2016 في معرض بالعاصمة التركيا  وأثناء القاء  السفير الروسي كلمته قام الحارس الشخصي “مراد الطن طاش ” بإطلاق الرصاص علية  وقتله انتقاما لما يحدث في حلب وقيام روسيا بتسلميها لقوات النظام السوري ,  واختتم فعلته بكلمات عربيه قال فيها (الله اكبر نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ماحيينا للساعة) .

إغتيال جون كنيدى 1963 :-

“اريد ان أريهم ما فعلوه بجون ” كانت هذه الكلمات التي قالتها زوجة الرئيس الامريكي والسيدة الاولى “جاكلين كنيدي “ الشاهدة الأقرب على لحظاته الاخيرة  بسبب رفضها  تبديل بدلتها الزهرية الملطخة بدماء الرئيس  .

وقد تعرض “جون كنيدي” للإغتيال في 22 من نوفمبر عام 1963 أثناء  ركوبه عربته المكشوفة ومرور موكبه وسط احتفالات من انصاره الذين جاءوا ليشاهدوه في مدينة دالاس بولاية تكساس الامريكية   , والتي لا تعتبر اكثر الولايات ميلا له فمن أعلى بناء قام القناص “لى هارفى اوزولد  “بإطلاق الرصاص على الرئيس كنيدي  اصابت إحداهما عنقه و الأخرى رأسه  , وبعد القبض عليه وفى تصادف قدري تم اطلاق النار عليه امام الكاميرات ايضا بعد تردديه كلمه” انا مجرد دميه “.

واستمر اللغز وراء المنفذ الحقيقي لاغتيال الرئيس ” كنيدي”  فتقرير “لجنة وارن ” يقول ان حادث القتل  الذي قام به  القناص الشيوعي فردي انتقاما لفيدل كاسترو  , وهذا ما لم يصدقه الشعب الامريكي   , ولكن تساؤلات اخرى في عقل “تيدي كينيدي” شقيق الرئيس الراحل شككت بان تكون المافيا والتي شن عليها هجوم واسع هي من قامت بذلك , ومن المصرح ان يتم الكشف عن الوثائق السرية التي توضح لغز القتل عن “جون كنيدي “ ولكن الاستخبارات الامريكية ضغطت على الرئيس “ترامب “بإخفاء بعضها .

اغتيال الرئيس السادات 1981:-


الموت على بعد خطوه والرئاسة على بعد خطوتين  هذا ما كان القدر يخططة ,  مصيرين مختلفين  لرجلين متجاورين مكاناً متعاقبين زمناً ,  والشاهد  هنا هو الشعب المصري الذى لم يكن يتوقع أن يتغير مصيره في لحظه واحده ومصير العالم من بعده  عندما يتم اغتيال رئيسه الحالي  أنور السادات ليتولى نائبه بعدها  حسنى مبارك الرئاسة لمدة 30  عاما تنتهى فترة ولايته بثورة شعبية تؤدى الى خلعة.

ففي السادس من اكتوبر 1981 وأثناء الإحتفال بالذكرى الثانوية الثامنة لحرب اكتوبر وعلى المنصة الرئيسية أعطى الرئيس السادات الإشارة ببدء العرض العسكري  , والذى اتسم وقتها بالأحداث الغريبة الغير معتادة من بطء وتعطل الدرجات  , واثناء مرور موكب المركبات توقفت إحداها لينزل منها 4 مسلحين برشاشتهم ويطلق الملازم  “خالد الاسلامبولى ” رصاصتين أصابت عنق وصدر الرئيس لترديه قتيلا وتصيب 23 شخصا من كبار الدولة

وفى حديث “لعبود الزمر  “احد المتورطين في عملية الاغتيال ,  اوضح ان الخطة لم تكن قتل الرئيس السادات   بل الاطاحة بنظام الحكم بعد توقيع اتفاقية  السلام مع اسرائيل” كامب ديفيد ”   ولكن اصر ” الإسلامبولى ”  على موقفه من الاغتيال   والذي تم الحكم عليه  بعدها بالإعدام رميا بالرصاص .

 

محاولة اغتيال عبدالناصر 1954 :-

فيما يعرف بحادث المنشية  , وبينما  كان الرئيس المصري جمال عبد الناصر ذو الشعبية العارمة يخطب في الجماهير المناصرة له  بمدينة الاسكندرية بمناسبة توقيع اتفاقية الجلاء (وهى خروج اخر جندي من جيش الاحتلال الانجليزي عن مصر ) في 26 اكتوبر 1954 و قد حضر اكثر من ربع مليون مواطن  ,  و في منتصف خطابه وبعد انتهائه من جملته “احتفل معكم بعيد الحرية بعيد العزة بعيد الكرامة” انطلقت ثمان رصاصات باتجاه عبد الناصر   لينجو منها  وتصيب اثنان من المواطنين , ليكمل بعدها خطابه بمقولة ” ايها الرجال فليبق كل في مكانه ”

وقد اتهم محمود عبد اللطيف عضو  جماعة الاخوان بمحاولة اغتياله  , وعلى اثرها تم اعدامه مع  6 من اعضاء الجماعة , لتزداد شعبية عبد الناصر  اكثر بعد هذا الحادث وخاصة بعد حضوره حفل المحامين بعدها بدقائق .


اغتيال عمر بن الخطاب :-

حتى لو لم يكن هناك كاميرات وقتها تسجل لحظة اغتيال خليفة المسلمين الثاني عمر بن الخطاب  , الا ان لا احد يستطيع اهمال أول حادث اغتيال لأهم شخصيه سياسيه في العالم الاسلامي  , والتي تركت اثرها البالغ على الدولة الاسلامية بعدها

ففي شهر ذو الحجه عام 23 هـ واثناء ادائه لصلاة الصبح قام ابو لؤلؤه فيروز المجوسي بطعن  الخليفة عمر بن الخطاب  بخنجر ثلاث طعنات ,  واثناء هروبه قام بطعن 13 رجلا مات منهم 6 وقام عبد الرحمن بن عوف بإعاقته بعباءته فايقن من تمام القبض عليه فطعن نفسه ومات  , وكان السبب الذى دفعه لقتله كما جاء في كتاب ابن كثير البداية والنهاية ,  ان عمر بن الخطاب قام بزيادة خراجه الى مائة دينار في الشهر لأنه يعمل  كحداد ونجار ونقاش

ومات  بعدها عمر بن الخطاب  فى شهر محرم 24هـ واستأذن السيدة عائشة  ليدفن بجوار الرسول (ص) بعدما اوصى المسلمون ان يختاروا خليفتهم من سته وهم عثمان , على , طلحه , الزبير , عبدالرحمن بن عوف و سعد بن ابى وقاص .

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق