منوعات

أفضل ما قاله الشعراء عن المملكة العربية السعودية

المملكة العربية السعودية هي قطعه غاليه على قلب كل عربي , وتحتل مكانه مميزه في الذاكرة العربية  ,  وعلى مدار التاريخ لعبت  السعودية الكثير من الادوار  البطولية في نصرة القضايا العربية  , وربما هذه المكانة هي ما ألهم  كبار  الشعراء في الكتابة عنها ولاسيما أن شبه الجزيرة العربية هي أول من أبدع وتألق في إلقاء الشعر وذٌكر دائما العرب بفصاحة اللسان وسلامة اللغة وتمكنهم في كتابة الشعر والادب  , لذا فإن الشعر يخرج ممن هو أهل له وإذا إختلط بالحب الصادق للوطن فإنه يتحول إلى إبداع مطلق وسيمفونية عذبه تستطيع إيصال مشاعر الحب والعرفان إيصال الأمين لأمانته دون نقص او تغيير  .

 

 

 

 

 

 ما قاله الشعراء عن المملكه العربية السعودية :-

فيقول الشاعر سعد البوادري  وهو شاعر سعودي عمل بوزارة المعارف وله العديد من الدواوين الشعرية مثل (اغنية العودة , ذرات في الأفق ,  رباعياتي ,  أغتيات لبلادي ).

هذي المفاتن في عينيك تأتلق……….. وفي لحظاك هذا السحر والألق

وفي ثراك من التاريخ اوسمة ……….. تلملم الشمس اعراسا وتنطلق

فانت يا موطني ماض يعانقه ……….. زهو البطولات والاشراف والعبق

وانت في حاضر تكسوه اجنحة ……… علوها من بياض الصبح ينبثق

فانت في مهجتي نبض وفي قلبي ……. حرف وفي كل عام يزهر الورق

 

ويقول الامير خالد الفيصل :-

أنا السّعودي

أنا السّعودي رايتي رمز الإسلام ……..وأنا العرب واصل العروبة بلادي

وأنا سليل المجد من بدأ الأيام…………الناس تشهد لي ويشهد جهادي

دستوري القرآن قانون ونظام…………وسنة نبي الله لنا خير هادي

امشي على الدّنيا وأنا رافع الهام………وافخر على العالم وأنا اجْني حصادي

إذا تأخّر بعضهم رحت قدّام……………وإذا توارى خايفٍ قمت بادي

إن جيت ساحات الوغَى صرت قدّام…… وان صرت بلْحالي فلأنيب عادَي

واظهر على غيري إذا صرت بزْحام……… عقيد قومٍ بالطّبيعة ريادي

ويقول عبدالله الحازمي :- 

واسمه علي عبدالله الحازمي وهو شاعر سعودي له العديد من المؤلفات الشعرية  أهمها قصيدة شارع فى الجدار والتى فاز عنها بجائزة “VERBUMLANDI” فى ايطاليا وقد تم ترجمة ديوانه الشعرى  “فى الحافة ”  إلى الأسبانية .

دعوني فقد هامَ الفؤادُ بحبِّهِ ‍………وما منيتي إلا الحياةُ بقربهِ

فليسَ لهُ بينَ البلادِ مُشابهٌ ‍………وكلُّ بني الإسلامِ تحدُو لِصوبهِ

ومعروفُه عمَّ البلادَ جميعها………وطافَ نواحي الكونِ ماحٍ لكَربهِ

أيا وطني تفدي ترابَك أنفسٌ……..تجودُ بلا خوفِ المماتِ وخطبهِ

جمالٌ بهِ في السَّهلِ أو بجبالهِ……..وسحرٌ لرمْلٍ لامعٍ فوقَ كُثبهِ

ووحَّدهُ عبدالعزيزِ بِجُهدِهِ………..وجُندٍ لهُ شقُّوا الطريقَ لدربهِ

شمالٌ غدا جزءً لبعضِ جنوبه ِ……وآلفَ شرقاً قد تناءى وغربهِ

وأبناؤهُ ساروا بنهجِ أبيهِمُ…………فصانوه من أيدٍ تهاوتْ لحربهِ

وصرْناَ نفوقُ الغيرَ فيه تقدماً………وجزْنا بهِ الجوزاءَ في ظلِّ ركبهِ

بهِ قبلةُ الدنيا بمكةَ بوركتْ……….وقدْ شعَّ نورُ الحقِّ من فوقِ تُربهِ

كذا طَيْبَةٌ طابتْ بِطِيبِ نبيِّنا………وآلٍ كرامٍ واستنارتْ بصحبهِ

وفيهِ رياضُ الحُسنِ تبدوا بحسنها…….تَطوُّرها فاقَ الجميعَ بوَثبهِ

ومملكتي فيهِ تُطِلُّ بِدِلِّهاَ……………وحلَّق فيها الحسنُ زاهٍ بثوبهِ

لنا ملكٌ قادَ البلادَ بحكمةٍ…………تَرَقَّى بنا للمجدِ غايةَ دَأبهِ

تَزِينُ وزادتْ رِفعةً وتألقا………..وفيهِ تَسَامتْ واستطابتْ لِطيبهِ

وطني.. وما كل المنابـع (زمـزم)…….حتـى أقيـس بطهـرك, الأطهـارا

هذا ثـراك قماشـة الشـرف التـي…………بقيـت تقمـط (أحمـد المخـتـارا)

فـي كـل حبـة رملـة سـجـادة……………تلـد الهـداة وتنـجـب الأبــرارا

الأنبيـاء سـروا إلـيـك بـشـارة…………وعلـى سـواك تحـدروا إنــذارا

وتجـذر التاريـخ فيـك برغـمـه…………..ومتـى تجـذر طائعـاً مخـتـارا؟!

وهواك والأسلاف.. هم مـلأوا بـه…………قـدح الخلـود فضمـنـا سـمـارا

لم يغف جذرك.. فالجذور إذا غفـت…………سقطت عليهـن الغصـون حيـارى

 

 

من قصيدة سعودي وافتخر بارضى :-

سعودي وافتخر بارضي ولأني بالفخر مغرور………..الى من قيل لي وش ديرتك قلـت السعوديّـة

رفيع الراس بأفعالٍ حقيقه ما تعـرف الـزور…………تسطرها تواريـخ الفخـر صفحـات ورديّـه

كتبنا المجد بعد المجد سنينٍ ماضيه ودهـور…………على صدر الزمن مكتوبـةٍ بحـروف ماسيّـه

لنا الماضي لنا الحاضر لنا مستقبلٍ من نـور………..لنا التأثير فـي الدنيـا ببصمـاتٍ حضاريـة

من الإسلام منبعها فمنهاجـه لنـا دستـور…………….على درب الموحّد صـادق الأفعـال والنيّـة

ابو تركي سليل المجد نور الكون في الديجور…………ومن بعده رجـال ارواحهـم للـدار مرهيّـه

توحدنا بعد كنـا ضحيـة جهلنـا والجـور…………….وصرنـا كلنـا اخـوه نعيـش بكـل حبيّـه

من الآمر إلى المأمور منهجنا الإخاء والشور…………على درب التساوي والعدل باوضاع مرضيّـه

وقدوتنا رجالٍ لاجلنا لـو داسـوا المخطـور…………..يبون الدار مثل الشمس في الأكـوان مرئيـه

والى من بانوا الحسّاد واللي بفعلته ماجـور………….يبان الجـد وقـت الجـد بافعـال النداويـه

لتبقى ديرتي رمز الرخاء تحيا امـن وحبـور…………بفضل الله وفضل اللي رعاهـا بكـل حنيّـه

ابو متعب ابو كل الشعب في برّهـا وبحـور………….اذا ناموا بقى ساهر لتبقـى الـدار محميّـه

عزيز النفس متواضع ولا يرضى بحني ظهور……….ولا تقبيل يدّينـه مـن اللـي جـاه لتحيّـه

حماك الله يابلادي لتبقي حصننـا المعمـور………………تعيشي لـو فنينـا كلنـا نفـدي السعوديـه

 

 

يقول الشاعر حمود الغانم فى قصيدته يا سائلا عن موطني:-

ياسائـلاً عـــن موطـني وبـلادي….ومفتتـشـاً عـن مـوطـن الأجداد

وطنـي به البيت الحرام وطيبـة……وبه رسـول الحـق خـيـر منـادي

وطنـي به الشـرع المطهر حاكم……بالـحــق يـنـهـي ثـــورة الأحـقـاد

وطني عـزيـز فـيـه كـل مـحـبــة……..تعلو وتـسـمـو فـوق كـل سـواد

وطني يسير الخير في أرجـائـه………ويـعــم رغــم براثــن الحــسـاد

قوم بغوا وتـجـبروا في أرضنـا……….ورموا بسهم الموت قلب بلادي

لكـنـها رغــم المـصـاعـب هامة………تــعلــو بدعـــوة معــشـــر العباد

مستمسكين بـدينـهـم وتـوجـهـوا……..لله ذي الإكـــــــرام والأمـــجـــاد

أن يحفظ الشعب الكريم وأرضه…….ويـديــم أمـن الـديـن والأجـســاد

ويـرد كـيــد الكـائـديـن بـنحـرهـم……..ويـعـيـد من ضلوا لنهـج الهـادي

دعوني فقد هامَ الفؤادُ بحبِّهِ ‍………وما منيتي إلا الحياةُ بقربهِ

فليسَ لهُ بينَ البلادِ مُشابهٌ ‍…………وكلُّ بني الإسلامِ تحدُو لِصوبهِ

ومعروفُه عمَّ البلادَ جميعها……….وطافَ نواحي الكونِ ماحٍ لكَربهِ

أيا وطني تفدي ترابَك أنفسٌ……….تجودُ بلا خوفِ المماتِ وخطبهِ

جمالٌ بهِ في السَّهلِ أو بجبالهِ…………وسحرٌ لرمْلٍ لامعٍ فوقَ كُثبهِ

ووحَّدهُ عبدالعزيزِ بِجُهدِهِ………………وجُندٍ لهُ شقُّوا الطريقَ لدربهِ

شمالٌ غدا جزءً لبعضِ جنوبه ِ………..وآلفَ شرقاً قد تناءى وغربهِ

وأبناؤهُ ساروا بنهجِ أبيهِمُ………………فصانوه من أيدٍ تهاوتْ لحربهِ

وصرْناَ نفوقُ الغيرَ فيه تقدماً…………وجزْنا بهِ الجوزاءَ في ظلِّ ركبهِ

بهِ قبلةُ الدنيا بمكةَ بوركتْ…………وقدْ شعَّ نورُ الحقِّ من فوقِ تُربهِ

كذا طَيْبَةٌ طابتْ بِطِيبِ نبيِّنا………….وآلٍ كرامٍ واستنارتْ بصحبهِ

وفيهِ رياضُ الحُسنِ تبدوا بحسنها……….تَطوُّرها فاقَ الجميعَ بوَثبهِ

ومملكتي فيهِ تُطِلُّ بِدِلِّهاَ…………..وحلَّق فيها الحسنُ زاهٍ بثوبهِ

لنا ملكٌ قادَ البلادَ بحكمةٍ…………..تَرَقَّى بنا للمجدِ غايةَ دَأبهِ

تَزِينُ وزادتْ رِفعةً وتألقا…………..وفيهِ تَسَامتْ واستطابتْ لِطيبهِ

مليكٌ لهُ في القلبِ أوسعُ منزلِ………..هو الوالدُ المحبوبُ مِنْ كُلِّ شعبهِ

ويسعى إلى العلياءِ دوماً شعارهُ………..فلا خابَ منْ يسعى و يُرضِي لِربهِ

فيا ربِّ باركهُ وباركْ جهودَهُ…………..ويسِّرْ عسيرِ الأمرِ سهِّلْ لِصعبهِ

شعر / علي عبدالله الحازمي

وطني.. أقمتك في حشـاي مـزارا……..ونصبت حولـك أضلعـي أسـوارا

ورفعـت ذكـرك قبـة محروسـة…………بهواجـس فـي جانحـي, سهـارى

فـي نشـرة الريحـان كـل عشيـة………..يتلـوك مذيـاع الشـذى أخـبـارا

عش بحجـم الحـب فيـه تحالفـت………زمـر الطيـور عقيـدة وشـعـارا

أبـداً يفيـق علـى حفيـف سنابـل………ترشـو الصبـاح فيطلـق الأطيـارا

حتـى إذا الغربـان فيـه تـمـردت……….حقداً يصب علـى الحفيـف النـارا

أضحى يفيـق علـى نعيـق بنـادق………عبثـاً تـوزع بينـنـا الأخـطـارا

وطني.. وما انتفضت عروق قصيدتي…….إلا بـآهـات علـيـك غـيــارى

مـا بـال أقــوام إذا صافحتـهـم………شهـروا عليـك أكفهـم منشـارا!!

ما كنـت أعهـد للجريمـة (لحيـة)……..من قبل.. لم أعهد لهـا (أحبـارا)!!

سأفض عن هـذي التمائـم ختمهـا………ملء العيـون, وأفضـح الأسـرارا

سرنا معـاً.. والفلـك فلـك واحـد……..فـي كـل لـوح سمـر الأعمـارا

والحـب أول مخلـص مـا بينـنـا………وفـي وثبـت عـمـره مسـمـارا

مـا بـال أقـوام غـداة رياحـهـم………هاجت أهاجـت ضدنـا إعصـارا!!

وطني.. ومـا ينفـك قلبـي عامـلاً……..فـي حقـل حبـك يحفـر الآبـارا

لتـرن أجـراس السنـابـل مــرة………أخـرى فأقطـف لحنهـا أشـعـارا

لن يستطيب الصقـر لقمـة عيشـه……….حتـى يكـد الريـش والمنـقـارا!

دعني علـى ثقـة أهنـدس نغمتـي……..ودع العـدو يهـنـدس الأظـفـارا

سترى إذا اصطدم الجمـال بضـد

 

 

ويقول الامير بدر عبد المحسن :-

قالوا : البيت الحرام .. قلت : أرضي

قالوا : الشرع الأمام .. قلت : أرضي

قالوا : الحب السلام .. قلت : أرضي

قالوا : في مدحك نزود .. قلت : يفداها الحسود

ما على هالأرض .. أرض مثل أرضي.

 

قصيدة للشاعر أحمد بن صالح الصالح :

وطني ..لحبك في العظام دبيب … و بك الأحبة و الزمان يطيب

و قلوبنا بك لن تفارق نبضها … و حنينها أبدا إليك عجيب

في مهبط الوحي الهوى لا ينتهي …. حب الحجاز بأضلعي مكتوب

و حديث أحبابي بنجد ملهمي … و صباك يا نجد إليَّ حبيب

و الساحل الشرقي يسري في دمي …. عشقا يكاد القلب منه يذوب

و عسير في لغتي صبا و صبابة …. و مليحة عربية رعبوب

يا موطني في كل شبر قصة …. تحكي هواك فلست عنك أتوب

أنا فيك أتعبت القوافي حيرة …. فجميعها بك مسها تشبيب

الخيل فيك ملاحم عربية …. و قصيدة يحلو بها التطريب

 

 

اقوال العلماء والمفكرون والادباء والسياسيون عن السعودية :-

من أقوال الملك المؤسس :-

– إن خدمة الشعب واجبة علينا، لهذا فنحن نخدمه بعيوننا وقلوبنا، ونرى أن من لا يخدم الشعب ويخلص له فهو ناقص.

– سنبقى مثابرين على هذه الخطة أنا وأسرتي إلى ما شاء الله، ولن نحيد عنها قيد شعرة بحول الله وقوته، ومن الله نسأل التوفيق والهداية .

 

 

من أقوال الملك الفيصل رحمه الله:-

في لقاء رتبه الرئيس الفرنسي شارل ديجول معه , في محاولة منه لتخفيف عداء الملك لــ إسرائيل _ قال ديجول : ” عليكم ان تقبلوا بالأمر الواقع , فإسرائيل لم تعد مزعومة كما يقول بعض العرب بل هي دوله قائمه في المجتمع الدولي ” . وعلى الفور كان رد الفيصل . ” إذا كنت تطلب منا يا فخامة الرئيس , أن نرضخ للأمر الواقع , فلماذا لم ترضخ فرنسا لاحتلال ألمانيا , لماذا شكلت حكومة المنفى , وكافحت حتى استعدت وطنك ؟!! وبعدها كان ديجول دائما ً يردد” الفضل لفيصل , الذي أفهمني حقيقة قضية فلسطين .

 

يقول السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد للجامعة العربية :-

عندما نتحدث عن المملكة العربية السعودية فإننا نتحدث عن دولة تشكل ركنا أساسيا من أركان الاستقرار ليس في منطقة الشرق الأوسط بل فى العالم استنادا الى مكانتها الاقليمية ثم بشعبها الذى يتكئ على تراث واسع من الحضارة , فضلا عن دورها الرائد والمميز في الاسلام الوسطى البعيد عن التطرف والمتسامح والانساني ,وهى كلها سمات يتوافق عليها الجميع وهو ما كان له تأثير شديد على مستوى العالم

 

 

ويقول السفير هانى خلاف مساعد وزير الخارجية المصرى الأسبق:-

المملكة  السعودية تشكل عمودا وركنا أساسيا من أركان البناء الخليجي والنظام الاقليمي العربي انطلاقا من محددات أساسية أهمها ,قوتها الاقتصادية والعسكرية التي تمثل مرتكزا رئيسيا لا يمكن منافسته من جانب أطراف أخرى .

 

 يقول الدكتور حسام هنداوى أستاذ القانون الدولى بجامعة بنى سويف:-

منذ ما يزيد على القرن من الزمان استطاع الملك عبد العزيز – رحمه الله – أن يجمع شتات الممالك والإمارات المتناثرة والمتحاربة فى شبه الجزيرة العربية فى إطار دولة عربية واحدة مترامية الأطراف وهى المملكة العربية السعودية وخلال هذا العمر المديد كانت المملكة – ولاتزال عاملا مهما من عوامل الاستقرار فى العالم العربى

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق